============================================================ 48 ولا شفيت غليل قلبي من عذابه قال فدي منم وسد دك الكلن بارعتة لر الصياح في اطراف الخيام. وجاء شيبوب الى عتر وقال له ادرك صديقك ما لك قبل الهلاك . وخلصه من الارتباك. لان اليوم كانت نويه في حفظ المراءى والاموال. فالتاه الربع جماعة من الابطال . وقتل من اصحابه خمسة رجال. وقدجيئنك وهم في اشد الطعن والضرب. وقداوقد نيران الحرب.
فقال عنتر اي وابهك . فسوف ترى اليوم من فعالي ما يسرك ويرضيك. ثم انه ركب جواده الامجر. واعتقل برحه الاسر: وتلد بسينه الصاى الامر. الذجا لايتى ولا يذر. وخرج من الخيام . كا نه الاسد الهجام . وما زال يخب بالجواد . حتى اشرف على راس الود. واذا ه يريى آل زباد * وفرسانهم الاوغد.
رب ب . ط. .4 والتقاصب . والريع واتف على سمر النلالء في تمت ابطال بحث عبيده ان تسوق اليه النوق والجمال. وهو فرحان ببلوغ الانال. منظرا اسرما اك وانجاز الحال. فلا راى عتر.
ذاك الامر النععر طار النرد ين عمنه واسبا النار بين جنبيه . فهمز بالجواد وخاض الغبار . وزعق في الرجال كا لاسد الهداره وانصب عليهم انصباب الغيث المدرار . والتقاهم 4 بطعن يسابق القضا والقدر. وضرب لا يقى ولا يذر: فولته