تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 كانت عليه موشده على جواده وساقهآ بين يديه . وساروا يقطعون القفارم وهم طا لبون الديارء وعنتر يجلده بالسياط كلما تذكر افعاله. حتى تخدشت اجنابه واوصاله . فغاب عمارة عن الوجوده وبقي حاضرا في صفة مفقود * وهو يصيح ويستغيث وليس من يجيب ولا يغيث . وقد عظم عليه ذلك الامر * واشتعل وقلبه لهيب الجهر. وندم على ماصدر منه من الاعمال . وقاشى ليلة شديدة الاهوال . لم ينسلها على مدى الدهور والاجيال* فذاب جسده ولتفت كبده. واسودت الدنبا في عينيه. وخافت امه عليه * وقالت اخوته لاشك ان عنتر قتله وعجل من الدنيا مر تحله * فقال الريع وحق خالق البشر * ان قلبي يحدتني بغير هذا الخبرهوما اقول الا ان قيسا الذي فعل هذه الفعال * وترك عليه العيون والارصاد حتى اوقعه في شرك العقالم * وذلك بسب الدرع الذي اخذتها منه * ويريد مني ردها اليه لاجران يصنح عنه وانا وحق ذمة العرب * وحرمة شهر رجب *لا بد لي ان اقابل اولاد الملك زهير وعنتر * بالاذية والضرر * حتى يعلوا ان مثلي لا يهل امره * ولا بخمد ذكره ثم انه ترك على بفي عبس العيون والارصاد * وقد نما غيظه وزاد قال وشلع الحر مقد عارة ين ربادهين الرجال والاولاد

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣١٨