تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ نهيح الفتن ووقوع الشروالاحن فلما سمع عنتر ذلك الخبر استشاط غضبا وتحسر* وحس بان قلبه قد انفطر. ثم انه وثب لن بدرو الط الب باتائما اليه . وقص ذلك الخبرعليه وقال له اعلم ايها الاخ الحبب والحاذق اللبيب : اني لر ابالي بما جرى وكان . وما حنقي الاا من عارة الكتحان. وقوله لقيس دع عترياتى الى هذا المكان هن معها من الفرسان . ويخلص لك حقك بالصيف والسنان لانه درعك وحسامك. وقد اذ خرته لصروف اياليك وايامك وانا وحف الملك المعمال. الولا خوفي من عنب الملك قيس كنت قصدنه في الحال . وانزلت به وباخيه النكال . وبلغت بقلهما غاية الامال . لانها مجبولان على الفظاظة والمكر. والخبث والغدر . واريد منك الان المساعدة في النديير . حتى اطفي ما يقلبي من اللهيب والزفيره فقال شيبوب ابشريا فارس العرب ببلوغ الارب. وهو ان تخرج معي هذه الليلة الى البرية. ونقصد وادي البعمورية. وتكمن يف جوانب ذلك الواد . لعلنا ان نظفر باحدمن بني زياد الاوغاد . يكون قد خرج على انفراد فنقبض عليه . ونوصل الاذية اليه . ونعود به الى الاطلال . ولا نطلته من الاسر والاعتقال. الاانه بقدي نفسه بالدرع وتكون قد فزنا بالمطلوب . ونلنا غاية المرغوب . فلما سمع عنتر منه ذلك الخطاب راءه عين الصواب . وقال وحق رب الارباب

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣١٣