تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 411 لقد خطرت يبالي هذه الامور والاسباب * وانا اطلب من الله.

ان يبلغني ما اتمناه . حتى انال غاية مرادي. واطفي بعذاب عارة غيل فوادي . ثم لنهما صبرا حى اقبل جيش الليل * وشمر للهزيمة جند النهار الذيل . فركبا ظهور الخيل . وسارا بنخوة وحمية قاصدان وادي البعمورية. وما زالاعلى ذلك الحال . حتى اقتربا من تلك الاطلال واذا قدظهر لها جواد قايم وبين يديه انسان نايم . وعليه ثياب جمبلة . وعامة طويلةه فقال شيبوب لاحيه عنترلا شلك ان هذا الرجل قدناه في هذه الاكام . وقد ادركه المسافنام . ثم تقدم اليه وصاح عليه فانتبه وقد انذعر* وعيناه تقدح با لشرر موقال يامولاي اراك قدعدتم على عجل بخلاف تلك اللبا لي الاول ء اقضيت الوطرء ولمتعت من عبلة بالنظر . او انكراحد امرك فعدت على الاثره قال فلما سمع شيبوب ذكر عبلة خفق قلبه . وزاد رعبهآ.

وكذلك جرى على عنتر . فانه انذهل وتحير . وسل السيف من عبو دي بد يان الوسن ابرو. وقال لة واله يا ابن اللثيام ملمن نعني بهذا الكلامه ومن انت من العرب الكرام فقال الرجل وقد طار من عينيه المثنام . لما نظر الى بريق الحسام تأنى ياغلام . واعطبي الزمام . حتى احدثك بقصعي . واعلمك بجالقي. فلست انا بامير. ولا بسد خطير . بل انا عبد من عبيد هذه البلاده لرجل يقال له عمارة ين زياده وهذه فرسهآ

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣١٤