تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 ورد على ابي درعه واقبل فيه سوالي لانه قد تكدر من فعلك وغضب على امي وخاصهها لاجلك . وحلف انه لا يغل ثوبه ما لم يرد درعه البهء وانا خايفة من هذا الامر عليك وعليه فلم يلتفت الى مقالها . ولمر يجبها الى سوالها . بل قال لها دعي عنك هذا الكلام . فاني لاارد الدرع الا بعد ضرب يقد الهام ويترك الناس بين لحوم وعظامء فلما سمعت كلامه ركبت ناقتها وطلبت حطلنها ولما وصلات الى الاطلال. اعلت ايوما بواتعة الحال . فاضطرم غضبا واستشاط لهبا. وقد عظم الامر عليه واسودت الدنيا في عنيه: وقمال وحق الكعبة الحرام . وما عبها من الالهة والاصنام . لاغسلت راسيء ولاغيرت لباسيء حتى اخذ بثارى واكشف عني عاري * واقيم الحرب في هذه الايام وافني اعداهي بحد الحسام قال الاصمعى ولما بلغ ايو الفوارس عنتر* ذلك الخبر * صعب عليه. وكبرلديهء وقد زاد غضبهآ . ودخل على قيسر وعاتبهآ .

وقال لماذا ترضي لتفسك هذا الحال . وتصبر على الجور والاذلال * وانت ملك عظيم الشان . وبين يديك الابطال والفرسانء فوحق ذية العرب * وشهر رجب * لوكنت اعلمتفي بهذا الامر والسببه كنت خلصت درعك من بني زياد غصبا واشبعتهم طعنا وضربا . فقال قيس ولاجل ذلك ما اعلتك الهد النصة. وشرت الا وحدع ثلك اللصة . خوابن

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣١٢