============================================================ أالزجال. ودو عن ذلك الحال وقدم اله الريح وقالجله: ولطمه على قفاه. بخبته ودهاه . وقال له هذا جزا ابن عمنا .
كاشف همنا وغمنا. وكان عنتر قد خرج عن دايرة الاعتدال لما سمع من عارة ذلك المقال. فصاح فيه وقال والله ياعارة.
ومن هو افل من زيلة حمارة . ما كت اريد الا ان تبرزللقتال في مكان خال من الرجال حتي كانت ترى الناس فعا لك من فعالى . ويذكرون ما يحرى بيننا على ممر الايام والليالى . ثم انه الوى عنان حصانه . وطلب اهله وخلانه. فلما وصل الى الايات . التقنه النساء والينات. ومن جملتهن امه زيبة وهى مسر رورة بلقاه .لانها لرنكن نصدق ان تراه* وكانت قد سمعت بغيبته . وما جرى له في سفرته . فاقبلت اليه موسلمت عليه: وضمته الى صدرها وقبلنه بين عينبه وقالت له ياولدي ومهجة كبدي. احب الي ان تبقى في الاطلال ترعى النوق والجمال وعليك اسم العبودية فهي اهنا على فلي من هنه النجاعة والفروسية لانك لمر تزل تاقي نفنسك في كل بلية . حى تذوق كويس المنية واصير اندب عليك مع الثا كلات. واوالظب الاحزان والحسرات فما سمع مقالها . رق قابه لها . ثم جلس في الخيام * وقضى وقته بشرب المدام * وقد خف ما به من الوجد والهرام قال هذا ما كان من عنتر بن شداد . واما ما كات من الربع بن زياد . فانه كان قد اشتعل قليه بنار. وطارمن عبنيهل