تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 40 الشرار. وقل منه الاصطبار * غير انه اخقى مايه قلبه مز الكمد . واظهر الصبر والجلد . والتقت على الملك قيس بعدا ذهاب عنتر: من ذلك المضر. وقال والله يا ملك الزمان ما بقى يلذ لناعش ما دام اخي وعنتر جتصان. والصواب انهما يفترقان * ولا يعودا يجتمعان في مكان * وقد خطرلي خاطران انا فعلته اتقصل الحال . وبطل القيل والقال ولآن اليوم خمر. وغدا امر * لا سيما وعندنا سادات بني بدر. ثم انهما عادوا الى ما كانوا عليه من الحديث الاول . ولم يزالوا على مثل ذلك العمل حتى مضي النهار وارتحل . ودخل اليل وانسدل. وعمل المخمر فبهم اوق عمل * ولما كان الصباح.

التبهوا من نشة الراجح * فاحضر وا الطعام . واكل الخاص والعام * وبعد ذلك رحل حذيفة مع من يلوذ به . من اهله واصحابه * ورحل ايضا من بعده الربيع واخوته . ومن يتعلق به من فرسان عشيرته * وتبعهآ من بني عبس او فى من خمسماية فارس. من كل ليث عايس وبطل مداعس * ونزلوا فى وادي اليعمورية * وكانوا جميعهم بغضون عنتر وبطلبون له الاذية * ويحسدوته على ما اعطاه الله من الشجاعة والفروسية ولما بلغ الملك قيس ذلك الخبر صعب عليه وكبرلديه * واجتمع بسادات بني عبس الكرام * وقال لهمر يابني الاعمام افتم تعلمون ان ابى زهير اكان قد الحق عنتر بنسبه. وشاركه في

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٠٤