============================================================ ان ابصر ما تعل في حقي والآضاعت جما لي واتقطع من الدنبا رزقي * فلما سمعت كلامه قلت له ابشريا وجه العرب بالمطلوبء ونوال القصد والمرغوب * فانى انوب عن مولاي في هف الخدمة ولاادعك تكلمه ولا بكلمة * فسر الان واجمعنى باعداك * حتى ابلغك .1101 مناك . فسار يين بدي في ذلك البرالاقفر واناوراه على الاثرا الى ان لاجح ضو الصح واسفر* فالتينا بالقوم على ماء بنى فرير وارض النفير * وكانوا اربعين رجلا * ما منهم الا من يلق حجقلا * فقتلت منهم نحو خمسة وعشرون من الابطال * وانهزم الباقون في البراري والتلال * ورددت للرجل نوقه وجما له * وبلغنه اما له * وقد نال غاية المراد * ورجع وهو شاكر لبنى زياد * ورجعت انا وقد بنيت لهم من المجد بعتا رفيع العاد. فبلغنىى انهم قد ذكرونى بالخنا وعيروا أمتي با لرنا ء فهل هذا المقال . جزا لهه الفعال. ثم ان عنترا القفت نحو عارة بن زياد . وقال له يانسل الاوغاد . وحق من كسا الليلحلة السواد. وتنره عن الزوجة والاولاد . وانبع الما من الصخر الجاد . ان امر تنتهي عن هذه الاعال. والاقطعت منك الاوصال. فلما سمع عارة منه ذلك المقال . لعبت الخرة براسه . واستحى من ندمايه وجلاسه .
فوتب جا ليس على الاقدام وسل في يده الحسام *وقال له ويلك يا ابن الحرام * وتسل الليام ء لابد لي ما اسقيك كاس الحمامر: ثم انه صاح في عتر . وطلبه والسف في يده مشهر. فتبادر اليه