تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 9 نقصدته بسرعة واهتام . واذا برجل اعرابي راكب على فرس كانها ذكر النعام . وهى تهنف به تحت ستور الظلام . فتقدمت البه وصحت عليه. وسا لنه عن حاله وكفية احواله . فقال اني رجل قطانى قد انيت مستغيشا بنى عبس على ما دهاني. وقصدى ان اسال الربيع بن زياد ان ينصرنى على الاعداء الاوغاد * لان ينى وبينه صداقة قديمة. ومحبة جسيمة. فلما سمعت مقاله.

قلت له مما الذي جرى عليك. ومن هو الذي اوصل شره اليك فاخبرنى بواقعه الحال . وابشر ببلوغ الامال . لانى من بعض عيد الربيع. صاحب الفضل والنسب الرفيع . فقال اعلم ايها الفارس الامجد . ان اسى بشارة بن معبده ولي بنت بديعة المنظر ابهى من الشمس وازهى من القمر. قد خطبها منى بعض سادات العرب فاجبته الى ذلك الطلب . واخذت من ما لي ماية نافة وحمل . وقلت في نفسي انى ابيعها في بعض القبايل والحال.

واشتري شمنها ما اجمل ابتيء واسترعورتى . فبينا انا ف بعض الطريق دهتنى خيل غايرة فاخذت النوق منى واعدمتنى السعادة والتوفيق. وهربت انا على ظهرهذه النافة بعد ثلك الشدةم وقد علمت ان القوم من بنى كندة . ولماصرت فيهذا المكان. فلت في نفسي انى اقصد ديار بنى عبس وعدنان* واستعين بالريع بن زياد . واطلب منه المساعدة والامداده الى ان النقيت بك

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٠١