تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 248 قال نجد ين هشام * واخذ الناس في اكل الطعام * وشربا المدام ومذاكرة الاخبار . ومناشدة الاشعار . وما زا لوا على مثل ذلك الى نصف النهار . واذا با نصياح قد علا يفي الحلة من ساير الاقطار. والارض ارتجت من صياح العبيد والاحرار.

فسال قيس عن ذلك الخبر. فقيل له قد قدم شيبوب واخيه عنتر قال الراوي وكان عروة بن الوردقد ركتب وخرج الى عنتر حتى التقاء. واستقبله وهناه . واعلمه يجلية الخبر . وما دار بين قبس وعارة من الكلام المنكرء الأ ان قيسا لما سمع بقدوم عنتره فرح واستبشر. وقال لهم احق ما تقولون. فقالوا اي نعم وحق من لاتراء العيون ومن قال للشى كن فيكون. ولم تكن الاساعة حتى اقبل عنتر. كانه الاسد الغضنفره وعيناه تقدح با لشرر* حتد ال يس ولرعليه، واناريد الو نالا عن حالة وما جرى له في غيبته ه فقال اني كنت في خدمة من لايسناهل ان يخدم. ولايرفع له راس ولا يحترم . لانه خبيث الطبع. ردي الاصل والفرع قال قيس لمن نعني بهذا الكلام . ايها البطل الهامر: قال اسمع حديثي وعاملني بالحقء وقابلمني على قدر ما استحق وذلك ليلة فقدتموني م وسا لتم عني ومل وجد تمونيء كنت في الحرس خوفا عليكمر من طارق اوسارق . لان الايام كثيرة البواق فبينا انا كذلك . اذ لاح لي شبج تحت جخ اللبل الحالك.

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٠٠