============================================================ ثم اله عول ان يضربها بالحسام. وينتقر منها غاية الانتقام .
فرقت له في الكلام . وقالت له يا ابن العمراني قد تركت اللجاج عند ما رايتك قد انعمت له بالزواج وقلت له هذه قد صارت زوجتك في السروالعان ومكته من الدخول الينا قيل مسيرك الى بلاد اليمن * والان ما دام قلبك قد تغير عليه ما بقيت امكن ابنتي من النظر اليه. فقال لها وقد ضافت منه الانفاس اني ماكنت افعل ذلك على اعين الناس . الالاجل زهير وولده شاس ء والان قد مضى مامضى. وزال العنا وانقضى لانه لم يبق لذلك العبد من ينصره ولامن يشد معه ويذكره وانا وحق ذمة العرب لازوجة ابتي الالسيد من سادات العرب لان عنترا قد اضحى في حالة العدم . وشرب كاس النقمء وبعد ذلك ان سلم من الاخطار . ورجع الى الديار . وسمعت ان واحدة منكن ارسات اليه. او سلت عليه دجتها وحق اليت الحرام. ذبج الاغنام قال ولماكان من الغد قدم حذبفة بن بدر واخونه. ومعها حماعة من فرسان مشيرته * وهنوا الملك قيس على سلامته * وسا لوه عما جرى له في غيبته * فاوقفهم على حقيقة الخبرء واعلهم بما دير خالد بن جعفر * ثم صنع لهم وليمة عظيمة * لها قدر وقيمة وعلم حديفة بفقد عنتر* وهو في ذلك المحضر * فاستوحش له وشكره * واخفى في قلبه خلاف ما اظهره