============================================================ الكلامه ان انى كنير الماي* ف القول والاحجاج ء والصواد ان نرحل الى الاطلال * لانا في غاية الشوق الى الاعل والعيال * ومعنا جماعة مجرحين من الرجال * وه في اسو حال* واما عنتر فما عليه من فزع * لانه فارس صميدع * لايخاف الموت * ولا يخش حلول الفوت * وانا اقول انه سبقنا الى الحلة * ليشمتع با لنظر الي وجه عبلة * فلما سمع قيس منه ذلك المقال * علم انه يريد ان يلقي الفتنة بين الرحال * فلم يعديمكنه الاننظار * بل رحل با لناس وسار* طالبا الامل والديار * الى ان وصلوا الى الاطلال * وتباشرت الاحياة بقدوم الرجال * واجتمعت النسابا لفرسان * وفرحت الاصدقاء والخلان * وسال الملك قيس عن عنتر* فلم يقف له على خبر فاستشاط غضبا وتكدر * وقال وحق خالف البشر * لقد ظلموا الرجل وتحدثوا فيه بشي ما فعله ع ولاندعه مروته ان بعمله وسمع مالك ابو عبلة من بعض البنات * ما جرى اعنتر ولابنته من الحكايات * وكيف انهم لما رحلوا الى بنى عامر * اجتمع بها مع باقي النسا الحراير * وبات وهو لهن يحادث ويسامر . فقال لزوجنه ويلك لقد حلت بنا العبر * وتحدثت بابنتك سا يرالبشر * لانك استحسني لها الوقوف امام عنتر* والحديث معه كلما جاء من السفر * وتعلميها ان تطالبه بالهدية اللال هراد يصى بعد العال انما الال ارجال
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٩٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي