============================================================ قال نجد بن هشام فلما فرغ عنتر من هذا الشعر والنظام.
رقت الفرسان لارتجاله وما ابداه من حسن مقاله. ثم جدوا في قطع القفار. وعنير بحرسهم في الليل والنهار. الى ان قربوا من الديار . فباتوا تلك الليلة في وادكثير الشجر . جيل المنظر * فلما كان وقت السمر . افتقدوا الامير عنتر فلم يقنوا له على خبر فقلق الملك قيس لذلك وتحير * وجرى على قاب ما لك بن زمبر من فقده ما لر يجرعلى قلب بشر * وحس ان قلبه قد الفطر * وكذلك اصاب اباه شداد * واما عارة واخبه الريع بن زياد * فانهما كانا افرح العباد * فقال الملك قبس وحق ذمة العرب * وشهر رجب * لابرح من هذا المكان * حي كتف جرعنره الرمان *لانه إن عيء وكثب هي وفي قال علرة ومن هو هذا العبد القرنان * حتى تعيق لاجله سادات عبس وعدنان * فقال قيس وقد اضطرم غضبا. واستشاط لهبا * ويحك ياعارة اما تستحي بهذا المقال . وتستقيب ابن عمك بالمحال . وتشتمه بين الرجال. وهو قد خلصلك مرارا عديدة من الاعنقال * وما هو الا ابن عمك اث شيت اوابيت * ولولاه لم يرتفع لاحد من العشيرة عماد بيت * فلما سمع الربيع منه ذلك الكلام * زاد به السقام * وذاب جسده * وتفتت كمده * وكثر لعنتر حسده * غير انه اخفى الكمد * واظهر الصبر والجلد * وقال لقيس ايها الماك الهام * دع عنك هذا