============================================================ 494 المسير. وسرعة التشهير . والصبر على هذه الشدة * حتى تتهى هذه المدة وبعد ذلك نرجع لىهذه المنازل والطلمول. يكل فارس آباد وبله سم الروع وا اصل ديخ فس راب باعم واستنسيه واستصوبه . لانه علمر بان القوم قدلجاوا الى الجبال والحصون. وتشبتوا باذبا ل كل كهف مصون . ثم عزم على الرحيل * وامر بنو تبس ان تاخذ في التحميل. فامتثلوا امره في الكال احدواما وعلت بدم اله ن الاعال ولوسوا ما بلغت طاقتهم من نفايس الاحمال موساروا طا لبين الاهل والعبال. ولما تمادى بهم الترحال . زاد بعنتر الوجد واللبال فتذكر الاهل والاطلال . وما قاساه في الغربة من الشدايد والاهوال . وما جرى عليه من الفراق* وفرط الوجد والاشتياى فجباش الشعرفي خاطرو. فباح بما اكتم في ضمايره فانشد وقال الا ياعبل قد زاد التصابى ولح اليوم قومك في عذانبى وظل هواك ينمو كل بوم كما ينو مشبي في شبابى عتبت صروفد هري فيك حتى فني وابيك عمري في العتاب ولاقيت العدى وحفظت قوما اضاعوفي ولم يرعوا جنابى سلي باعل عنا يوم زرنا قبائل عاير ونفي كلاه وكم من فارس خليت ملقي خضيب الراحتين بلاخضاببه بحرك رجله رعبا وفبه سنان الرح يلمع كالشهامو اقنلنا منهم ماتين حرا والفا في الشعاب وفي المضابه
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي