============================================================ فقال افي حلفت لقيس بالاله امكنون * انى لاغدرولا احون.
وبعد ذلك فاقتم تعلمون ان اكبر مسراتي. واعظم حاجانى فلع بن عبس وعدنان. وفزارة وغطفان . ولكن الزمان خانني . والرب اخذلني وما اعاتي * ولا بد ما ابذل في هلاكهم المجهود. واجمع عليهم كل عدو وحسود قال فلما سمعوا كلامه . علموا قصده ومرامهآ . فطابت قلويهم . وانجلت كروبهم . وقالوا اذا كان الامر على هذا الشان ولا تريد ان ترجع في الاقسام والايمان. احضر هذين الاسيرين وخذعليهما العهد والميثاق . بانهما يضمنان لنا رحبل قومهما من هذه الافاق . كما يقع الانفاق . واكد عليهما في الاقسام ء ان بمنعا اهلهما عن قتا لنا في هذا العام ءوالا صلبتاهما وانتقمنا منهما غاية الاثقام ء قال خالد اماهذا فاطاوعكم عليهم وابادرقبلكم البه . ثم احضرهما الى بين يديه . واعلهما بواقعة الحال وطلب منهما ان يحلفا له بالاله المثعال . ان يرحلا بقومهما من تلك الاطلال . فحلفاله بذلك . واشهدوا على انفسما ما لك المالك لانهما كاناقد ايقنا با لهلاك . وما صدقا با لفكاك ثم ان خالدا اطلقهما من الوثاق . واركبهما على جوادين من الخيل العتاق .
فلما وصلوا الى بني عبس حدثوهم بما جرى لهمامع خالد واصحابه .
وما اقسموا عليهما بهء فقال قيس خذل الله بنو عامر على افعالهم اان القدر والكذب من اعمالمر قال الريع لريبقى في الامر غيرا