تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 45 واخي عمارة . لانهما في قبضة القوم. وقد اسرايفي صباح هذا اليوم. فلما سمع عنتر منه ذلك . صعب عليه اسرمالك: و كان شيبوب قد قيض على خالد وشد كتافه مواوثق سواعده واطرافه . ثم عاد عنتر الى الخبل . ونزل عليها نزول السبلء فطس الفرسان وفرقها. وسفك الدما واهرقها . وشتت المواكب ومزقها . وما مضى التهار. واقبل الليل بالاهمكار.

حتى انكسرت بنو علمر اشد انكسار. وصعدت الى روس الحيال طالبة الحريم والعيمال . وعادت بنو عبس وقد اشفت الغليل ولمر يفقدمن ابطالها الا القليل . ولما نزل القوم للراحة . في تلك الساحة مهنوا الملك قيس با لسلامة من المهالك . واعلمه الريع باس عار واجه بالك فصمب ذلك طله . وكد لديه . وقال والله ما اسرا الا بالافر المقدر. لاجل خلاص خالد بن جعفره ثم استدعى خالدا واعلمه بالخبر. وطلب احضارها منه . وانهما يكونان فداء عنهه فاجابه الى ذلك المرام . بعد ما حلف له باعظم الاقسام . انه لا يعود الى الغدر والخيانة م بل يحفظ الذمام والامانة . ثم اطلقه وفي قلبه مشهنار لاتطنى . . ولهيب لا يخفى . فلما وصل الى اهله وعشيرته .

فرحوا بخلاصه وسلامته. واراد أن يطلق عارة والابير مالك.

فلم يطا وعوه الى ذاك وقا لوا له لابد ما نصلبهما على قرون هذه الجال. وناخذ منهما غارمن قتل لنا من الابطال

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٩٤