تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ القنا و القولضب. وبررت الى ساحة الميدان. بقلوب اقوى من الصوان. واختلط بنو عامر ببني عبس وعدنان. واشتبك القوم بين ضراب وطعان . وكان اسبق الناس الى قيس عنتر الفارس النيل واسبق الابطال الى خالد الربيع بن عقيل خحمل كل واحد منهما على صاحبه بساعد شديد. وقلب اقوى من الحديد. وجالاوا وسعا في المجال . ونهها كما تنهر الاسود في الدحال . وتطاعنا طعنا يقرب الاجال ونشيب مته الاطفال هذا وقد تصادمت الرجال . وتعاركت الابطال . وتقدمت الفرسان الى نحو ملوكها مثل السحاب المطال . وعملت الرماح والنصال . فى المناكب والاوصال . ودارت كوس المنايا من اليمين والشمال . وكان عنتر قد جاول خصمه حتى اضجره واكربه. وطعنه بالرمح في صدره فاقلبه . فانطرح على الارض صريعا . يج علقما ونجيعا . ثم حمل عنثر على بني عامر . كانه الاسد الكاسر . فنكس الفرسان. وشتت الاقران . وحلق الجماجمر عن الابدان وفرق الناس عن قيس وخالد. فراهما متقا بضين كانهما شخص واحده وهما في اشتباك واعتراك. وكانا قد اشرفا على الهلاك. فهجم على خالد هجوم الليث الاغلب واندفق عليه كصاعقة الغضب. واراد ان بقتلهه وبعجل من الدنياء رتحله .

فاعترضه الريع بن زياد . وقال له لاتفعل يا فارس الطراد .

لانك ان قتلته نقع فم الخسارة . ويقتل صديتك مالك بن زهير س

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٩٣