============================================================ ادرند رد مة قور تشد ى] ويرمي الى اصحابه عددها وسلاحها: وما تتصف النهار ، حتى قتل منهم عده انفار، فعند ذلك قصرت عنه الفرسان وخافت منه الشجعان . فصال وجال * وافشد وقال اسمعاني وقع السيوف الحدادد وصرير الرمح في الاجساد واسقباني دم الفوارس صرقا بين بيض الظبى وسمر الصعاد ودعاني من ذكر اطلال نجد ومعاني هند وربع سعاد ما فحار الفتى بكاسات خمر دايرات فى ظل كرم ووادرا اما الغر ضرية لشجياع يوم حرسد اوطعنة في النوادر لاثراعى يين الانام صديةا واجعل الامل مثل يعض الاعادي يابق عب ليس بنجمكم اليوم من فرار على الخيول الجاد فحسامى محكر ف يمف والمنايا في شفرنيه تادي فابر زوا او تاخروا عن قعالي وآيسوا مالكم من الموت فادر قال الراوي فلما سمعت بنوعبس هذه الابيات ثارت فى روسها النخواته وهانت عليهم البلياته فتبادرت اليه الا بطال من ساير الجهاته وتقدم عروة بن الورد وشداد بن قراد. واخيه مالك ورخة الجواد . والريج ين زياد. الى معركة الطراد . فستهم بارح بن اسيد وافسم بالله . ان لايهرزمنهم الى الحارت احدسواء: لانه يريد ان يجعل نفسه لهمر قداء ويوقيه من افات الردا ثم برز اليه وهو على جواد متخب . من افخر خيول العرب م وقد ذكر ناما
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي