============================================================ 45 مستقيمة . قد خرجت لقتالنا وانت راكب على حجرة ملكنا زهير قال اراوع نعك الحاث ولدع لهنيام، عد سياع بن جذية ذلك الكلام وقال له ويلك يا اباحجار . لو تأملت بهذا الكلام لكان عليك العار. وعلى قومك الكبار منهم والصغار. ياويلكم تجزما عن لقاء الابطال الصناديد . وتتتصر وا باقل العبيد .
ولكن لابد لي ما احصدكم بهذا الحسام حصد المشيم . حى لا يعود احد منكم يذكر ذلك العبد الزنبم * والوغد اللعبم . ثم زاد به القيظ والغضب لمحمل على حذيفة مثل السلهب فصال معه حذيفة وجال . ولعبا يالرماح الطوال . حتى تحيرت فيهما عقول الرجال . وما زالا في اشد قتال . حن خدر الساعدان.
وبانت الزيادة والنقصان . واختلف بينها طعنتان فاصلتان.
فكان الحارث اسبقء واعرف بمواقع الطعان وارشقء فوقع الرمح ~~في فخذه فسالت دماه. وعاد حذيفة الى ورله وقد اشتدآ به الالم وحلي به الاسف والندم. فعند ذلك اعجب الحارث بنفسهء ونكبر على ابتاة جنسه، ثم صال وجال. ولعب برحه العسال حى حير عقول الابطال . ونادى ويلكمر يابني عبس اصحاب المفاخر. قد اتتر تطلبون ثاركم من بنى عامر . فابرزوا فارس لفارس ولاتحجون بكثرة العساكر فلما سمعت بنو عبس مته ذلك الكلام . هان عليها شرب كاس الحمام. فصارت تخرج