تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ في نازح من الشجاعةمووصفنا قتاله قبل هذه الساعة . فحمل عليه من غير مطالء فالتقاه الحارث في الحال. وانطبقا الاثنان في القتال كانطباق الجال واتسع عليها المجال وكان اسيد قد اخذه القلق على ولده . وخاف عليه لانه على كل حال قطعة من كبده: فكان ينظر الى المعمعة ودموعه على خديه متتابعة . فصاح في الابطال . ومن يعتمد عليهم من الرجال. وقال لهم كونوا على اهبة اللقاءء اذا اذا قضي على نازح بقضاء. فبينا هو على مثل ذلك يخى فرسان المعارك . اذا بفارس اسود قد خرج من طوايف بف عامرء كانه اللبيث الخادر: او العقاب الكاسره طويل القامة. عريض الهامة مملثم الراس خالي من الزرد واللباس . ليس عليه غير ثوس من الخام قصير الاكام وهو راكب على جوادر اعرج متقلد بسيفه اعوج وفي يدهآ رخ مكسور معصب. ومن نحته سرج من خشب . فلما صار بين الصفين واشتهر بين الفريقين. تقدم الى نحو الفارسين * قال وكان الحارث قدظن انه من عبيد خالد بن جعفره وقد اتى من عنده بخبر. فلما صارفي ساحة الميدان صاح عليها صبحة ارتجت منها الجال والوديان. فقال له الحارث ويلك ولد الزنا . وتربية الخنا . ما الذيح تريد بصياحك علينا. ومجيك اليناه قال البدوي ويلك ابن الالف قريان واخس العربان. لقد اخذت لنفسك ساحه الميدان.

واحتقرت من اجمع هاهنا من الترسان . والابطال والنجعان

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٦٦