============================================================ اتنه الى عنتر كتاب . صحبة نجاب. يترضاه ويعتذر اليه ويطلب والكفاح. ولما تدانت الرجال من الرجال وامتلأت منهم السهول والتلال كروا على بعضهم كرة واحدة. بهمة متعاقدة ونهمة متعاضدة . وذلك لما بينهم من العداوة والاحقاد المتزاية.
واختلفت بينهم الضرب والطعان وتمكنت من الطعن الشجعان وهيت الارواج من الابدان *وجرت الدمامثل العدران وطلح القتام الى العنان. وطاب الموت وهان . وبان الشجاع من الجبان وما زال السيف بعل والدم ييذل . والرجال تقتل ونيران الحرب تشعل الىان خيلت المعركة سماء غمامها القسطل وصواعقها يروق اليمض بريق الصيقل. ورعودها صليل السيوف في اعناق الجفل. وغيوثها صبيب الدم من اودلج روس نجز وتفصل . وما غابت الشمس . حتي تضعضعت بنوعبس.
فتاخرت الى وراهاء من عظم مادهاها . وتدمت على القتال.
وقتل منهم اوفى من الفين من الابطال : وباتوا تلك الليلة في اشرحال . وايقنوا بالهلاك والوبال . ولدم قيس وتحسر. على الحسرة والندلمة . فالتفت اليه اسيد وقال له با اين اخي من اليوم فصاعدا لاعدت تسمع في عنتر كلام الاغراض فيفع في