============================================================ أتقال حذية لم بمطرياله الما الللك الماله بان الحارث يجرزدفيا وجهن الحسام . وما ظننت الا اناتكسر به بنى عامر . ونفنيهم بالسيوف الهواير : فقال قيس ايها السادة الاخيار. قداتهنا في طلب الثار. فكسينا العار. في ساير الاقطار . وما بقى في الامر الا مبارزة هولاء القوم . يوما بعد يوم . حتى نانينا الحلف والاحزاب. وتعينا على هذا المصاب . فقال اخوء مالك . لما سمع منه ذلك. ارسل في طلب حاميننا فارس الجلاد . عنتربن 3 شداد . فهو يكشف عناهة الغمة . ويمزق بسيفه هذه الامة.
قال الري ان الاوفق ياملك الربان. ان يرعل رسولة ال صهرك الملك النعمان . وتعلمه بهذا الشان. فينجدنا بعسكر من بى لخمر وجذام ولا نذل لعنتر ولا لغيره من الانام ققال مالك اين الحجاز من العراقء وبلاد نجد من الرستاق. فوالله ما تصل عساكر النعمان. الى هذا المكان . حتى نكون قد اشرفنا على الهلاك . ووقعنا في سوء الارتباك وقيل مناكل فارس فتاك عند ذلك قال اسيدومن حضر من الابطال . والله ياقيس لو علمنا قبل مسيرنا من الاطلال . بخلف عنترفي الخيام . لما كان لحتكم لاشيخ ولاغلام فا لاوفق لكم ان تنفذوا اليه . ونجملون اعمادكم عليه. والأ طمعت فيكر الاعداء والاضداد . وتزق شمكم في اقطامر البلاد. لانه فارس اليدآء . وحبة العين السودآء فقال قيس لقد صدقتم وبالحق نطقثمر ثما رسل من وقنه وساعه