============================================================ من الاعدا الاثار* ثم حدثه بماجرى لهمر في بلاد اليمن وتلك المعاهد والدمن . وكيف فتك عنتر با لفرسان .وفعل افعالا تجز عنها مردة الجان. فقال قيس والله باعماه اناما ابعدته . ولا اهته ولا طردته . واكن عند وصوله الى الاوطان. كنت مشتغلا بالاحزان . الى ان جرى من القصة ما كانء والان فتد قل منا الاصطبار. وانتمى الامربنا الى الانكسار . وقتل منا كل فارس مغواره وان هربنا شلنا العار. في ساير الاقطار. وما بتي ف الامر الا انيى اصطلي نار الحرب بتنسى . ولا اتكل على احد من ابتآء جنسي. ولا ازال اضرب في الاعداة ابالحسام حتى اشرب كاس الحمام . وما زالوا على مثل هذا الكلام. حتى اقبل الصباح بالابنسام . فركبواظهور الخيل. وهم من الم الجراح بالويل. وطلبوا معركة القتالء فالتقتهم بنوعامر بقلو كا لجبال. فبينا هم قد استعدوا للحرب والتزال . اذ قد يرز جذيفة الى عرصة المجال . كانه الاسد الريبال. وهو راكب على حجرته العبرآء الذي كان يذخرها للاهوال . وطلب براز الابطال وقال يا معاشر الابذاله ابرروا لي فرسانكم المذكورة.
وابط الكر المشهورة . حقى اريكم كيف يكون الحرب. والوقوف في مقام الطعن والضرب قال الراوي فا انتهى من كلامه * حتى برز اليه الحارث بن ظالم وصامر لعامه وكان راكب على حجرة الملك زهير القعيأ