============================================================ 57 الطعن بالسمر الصعاد . وعظ الامروزاد . وتصادموا على ظهور الجياد . وتهت الارواح من الاجساده ولم يزل الحرب يعمل: والدم يبذل. والرجال تقتل . ونار الحرب تشعل . حتىا تلاحقت بهم المواكب. واشرفت عليهم الكتايبه وتنافرت الوحوش من كل جانب . وكان كل من وصل وراى الققال يعل يصيح ومحمل الى ان زاد الامر عن الحد . وعظمر الحرب واشند. واظلم النهار من كثره التام واسود: واثرف الملك قيس في باقي بني عبس وغطفان وكذلك خالد ين جعفر ومن معه من الفرسان . وما فيهم الأ من هجم ، وصاح ونهم.
فعند ذلك قام الحرب على ساق وقدم. وماج بجر المنايا والقطم: وشابت النواصي واللم . وعاد الوجود الىالعدم . وقاتل الشجاع وتقدم. وحل بالجبان الندم . وتاخر واتهزم وفعل في ذلك اليوم الحارث ما اذهل النواظر . وحير بفعا له الخواطر. وكان قدجعل قصده طائفة بني عبس من دون تلك العشاير. فنكس الى راياعها . وققل جماعة من سادا تها . وما امسى المسا حتي وقعت الخسارة في بني عبس وبني فزارة. ثم افترقت الطايفان عن بعضهما البعض . وباتوا في تلك الارض ء ورجع قيس وهو متبول القواد . من قبوله مشورة حذيفة والربيع بن زباد .
وتركه عنتر بن شداد . ولما اجمعوا قال لهما الملك قيس والله لقد دبرنا بئس التدبير. واخرقنا حرمثنا عند الكبير والصعير.
الددياسر النع ياحرفا عرناعه الكله باسه لا