============================================================ 451 قرقرارهآ وبرد ناره . واستعد للاتصاره على اخد الثارء بكل فارس كراره وبطل مغوار تما له رسة شريه بصا لله اكار. بر نفس الاميرعنتر لانه كان عدو الاكبره ويقنى له الموت الاحمرء فاغناظ عنثر عند سماعه ذلك المقال الذي هو انحى من ضرب الصارم الفصال . ودفع الربيع في صدروه القاء الى الارض على ظهره* وتقدم الى نحو قيس بقلب منكسره ودمع مخدر . وعزاه باخيه وابيه * وكذلك فعل اسمد ومن معه من اهله وذويه . وما في الحاضرين من فرسان العرب. واصحاب المناص والرتبء الا من بكى وانقب واغدر دمعه على خديه وانسكب* ثم ان عنترا خرج من بين المضارب وقلبه من شدة الحزن لاهب . ومضى الى بيت ابيه الامير شدآد. وقد نما غيظه على الربيع بن زياد قال الاصعي هذاما كان من ابي الفوارس عنتره واما ما كان من قيس فانه تجهزفي ثاني الايام للسفرء ورحل بالابطال والعسكره لقتال خالد بن جعفر قال صاحب الحديث وكان مالك بن زهير قد اجتمع بعنتر وحدثه بما دير ااربيع وحذيفة بن بدره واخبره بحديث الحارث بن ظالم المشهور بالخبث والغدر. وكيف انهم اركنوا اليه.
وجعلوا اعتمادهم عليه. ووصفوه بالشجاعة والفروسية وفضلوه