تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لاير كك مللا لكل نائم وفاعد. وما اقابلك على مكرك وخاءك الأ بهلا كك وانقلاعك ه ثم زاد به الانين فبكى من قاسبي حزين * والشد يقول خسف البدر حين كان نماما وخفي نوره فعاد ظلابا ودرارى الجوم غارت وغابت وفجياء الافاق صار فيابا حين قالوا زهير ولى قبيلا ختم الحون عندنا وافابا فد سقاه الزمان كاس حمام وكذاك الزمان يسقي الحماما كان عولى وعدنى فى الررابا كان درعي وذايلي والحساما باجنوفي ان لم نجودي بدمعي لمجعليت الكرى علبك حراما قما بالدي امات واحيي وتولى الارواح والاجساسا لا رفعت الحسام في الحرب حفي ايرك القوم في النبافي عظاما ياني عامر ستلنون برقا من حسابي يجرى الدماء بجاما وتضحخ النساه من خيفة السي وتبكي على الصفار اليتامى - قال فلماسمع الحاضرون شعره ضموا بالبكاة والاتحابء ومر قوا ما عليهم من الهيابم ود خلوا بين المضارب والاطنابه وم بعخون على زودهم . ودموهم جارية على خدوده . وما فيهم الأ من هو مترق بنار الكده ذايب الؤوج والجسد. فقال الربع بن زياد. وقدفما لهيظه وراد. وذانبمنه النواد. لاراى عنتر بن شدآد قد عاد بالانوال والفنايم من تلك البلاد.

ايها السادة الامجاده لاتكثروا النواي والتعداد . لان قيسا قدا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٥٢