============================================================ 253 على جميع فرسان الجاعلية. تغاب عنترعن الصواب. عندا سامه ذلك الحخطاب واحترق فواده ونضرم وعطم بان سبذا عزن بعد ر مرقد نتلا. وحصن جه ندرش ياهم . وارعها ابوعبلة سوف يعتز عليهء ولا يعود يلتفت اليه . ويميل الى بني زيادم ويرجع الى ما كان عليه من الكياد والعناد. فقال لمالك سرانت الان والحق باخيك. وعاونه على اخذ ثارابيك واما انا فاقيم عند اهلي وخلاني . ولا ابرح من مكانى حتي تعودوا من قتال بني عامر . وتلك الاحزاب والعشاير. فان بلغتم الغاية.
في القتل والنهاية * وشفيتم منهم غليل الفواد * كان ذلك غاية المراد * والاسرت اليهم وحدي * ويذلت في قتالهمر جهدي * الى ان انال قصدي * ولا ابقي لهم ذكر يذكرهسف قبايل ربيعة ومضر * ما طلعت الشمس والقمر * ولا اغفل عن اخذ ثار مولاي الذي الحقني بالتسب* ورفع مقامي بين سادات العرب * وما زال عنر بحدث مالك بمثل . ذلك * حتى ابكاه * وقد تعجب من مروته وحياه * ثم انه خرج من عنده وطلب العسكر * وهو سكي دعير على ما جر وندتره وانا الابرعتره فاله بد ذهاب مالك خلع عنه آلة الحرب والسفر * ودخل الى عند امه زببة * وقد عظمت عليه تلك المصيبة * وهو يبكي ويتلهف.
ويعض على كفيه من شة الاسف * فقالت له امه وقد بكت لبكاه * ورثت لحاله على ما اصابه ودهاه * الى كم تلقى نفسك سيف