============================================================ 49 اكواسة ف باد السي ولالك الذهابه الدش برايا الرضا من ازدحام الجموع ترتخ والدروع تلمع من كل في فتعجوا من ذلك غاية العجب . واندفقوا مسرعين كصواعق الغضب.
وقد حدآنتهم انفسهم بالويل والحرب. ولما قربوا من المضارب واظهر غبارهم من كل جانب ركبت الى لقاتهم الاقران. وتبادرت الى نحوهم الشجعان. وقصدتهم الابطال والفرسان . وفي اوايلهم مالك بن زهير صديق عنتر وصاحبه . واخيه الحارث الى جانبه ولما شاهد مالك عمه اسيد وعنترين شداد . ترجل عن ظهر الجواد: ودق على صدره وراسه ويرق ما كان عطليه من لبابه 1د ونادى وأحرباه وآيعاه . واسبداه وآملكاه. فلما نظر عنير الى ذلك الامر المنكر: التى نفسه من على ظهر جواده الامجر. الى الارض والمحجمر. وتقدم الى نحو مالك وقد يكى وانبهر . وقال يامولاي ما الخبر. فقال مصيبة لاتسى . ومحنة قد همت الرجال والنساء م بتى الهابوه وثاما الحوه: فلاسع صرما آبله سنطب قوله . وتقطعت كلاه. وعظم الامرعليه . واسودت الدنافي عنه . ثم ان بالكا حدتهم بجلية الجر. وما جرى لهر مع خالد بن جنر فد قواعلى صدورم وحارها فيابورم . ولبوا بعضم على اطلاقى سادات بني عامر من الاعتقال. واغخداعم بالمكر والاحتيال. فلما وقف عنتر على حقيقة ذلك . صار الضيا في عينيه كا لظلام الحالك . ونادى وآحرباه عليك ياخالده فوالله