تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لو تمكت منهم انزلت بهم النكال. وان وقع اسودهم عترسيخ يدي قتلته وشفبت منه علبل كبدي قال الراوي وكان الذي يعين الحارث على الققال . ومواقف الاهوال . سيف صفيل. عريض طويل . قدورته من ابيه واجداده السالفاته يسمى بذى الحباث انواره شارقة. وصفحانه بارقة. كانه صاعقة باذا ضرب به الصخر قطع . واذا هزه في يده برى منه هول المطلع وكان منقوش على نصلته صور افاع تدر وتلسع . وكان لاينام الأ وهو على صدره او بين ثمابه. ولا يأمن علبه لاحد من اهله واصحابه قال الراوى هذاما كات من الحارث بن ظالم . الفانك العاشم . واما ماكان من رسول حذيفة فانه جد في قطع الهضاب حتى وصل الى بني عبس قبل الغياب. واعلم حذيفة بالخبره وثما شامد ونظر . ففرح واستبشر . وعلم ان الامر قد ييسر ودخل على نبس بن زهير. وبشره بكل خيرم وقال له ليها الملك الجلبل والسيد النيل. ان الرجل قد امثل كلامناء وبادر الى نصرنا وسار الى بني عامر امامناء والصواب ان نستعد للقتال . ونتبعه في عاجل الحالء بالخيل والرجال فقال قيس افعل ما تريد. فانى عن رايك لا احيد * فاخذ حذيفة في تجهيز الابطال وترتيب الاحوال . وفي ذلك الوقت اقبل الاميرعنيره كما تقدم الخبره الرن صه اسد ولد اح والق الرال الحمع الذياا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٥٠