============================================================ 47 من حسن العل وبلغت بفعلك غاية الامل. ازوجنك بابتى در الحال . الذي لم اسحح بها لاحد من ملوك العصر وارباب الدول قال فلما وصل اليه كتاب خالد وقراه . وقهم ما ابداه.ا رد رسوله با لسمع والطاعة . واتخب من قومه خمسماية فارس من اهل القوة والثجاعة* وعزم على المسيرالى ديار بني عامر . وتلك القال والعضام. وفى انبا ذك وعل اليه كاب حديه به بي فراه فقراء وه سافه من نلك الاتاخة بالعاره. فقال للرسول سر الى مولاك وقل له الي كنت ساير الى نصرته . قبل وصول رسالته . ولما اصبح الصباح. واضاء بنوره ولاح . ركب الحارث ظير جواده واعتد بالة حربه وجلاده. وسار بخمسماية عارب من غي الواب فاجة هار بى عير ولك الهضاب . ولما ابعد عن الديار، وتبطن البراري والقفار. اقبلت عليه سادات قومه . وجماعة من بنى عمه وقالوا له اعلمنا بما في نينك . و يدن لنا عن قصدك وبغينك . فقال لهم ابشروا بالعنى وبلوغ القصد والمنى: فانا نكون مع من يتصر . ولانبالي بمن كسب ولا بمن خسرء قالوا قد اشرت بالراي المصبب الثاقب.
والفكر الدقيق الصايب . لاننا نعلم بانك تكون مع الغالب: ولكن اليى اي جمهقانت بنا ساير. قال الى ديار بني عامره وتلك الاحزاب والعشاير .وافي لراقل لرسول بنى عس ذلك المقال الا لاطنب فلوهم على كل حال والا اقسم بالاله الكيرالمغعال