============================================================ شعل النار. واضحب جثث قتلاها طعما للوحوش وكواسر الاطبار . وكانت تلك السفرة عليها من اشام الاسفار . وعاد عنثر كالنه الاسد الهمدار. وقد نال طاية المحد والفار. وبلغ من لصابه با كان بمب وجخار باجنت بني عس المنحار. وسه بن الاشتر ومن له من الاعوان والانصار. فوجدهم في حال السلامة والاستظهار. وهناهم بذلك الاعصار . قدحهآ نعمة واثني عليه وقبل راسه وبين عينيه. وشكره على حمن مساعيه ولم يعلم باي شيء يكافيه. وقال له وحف الشمس والقمرء ما انت الا فارس البدو والحضر، ويحق لك ان تفتخر على ساير البهر. لانك حرت الشجاعة والكرم واشتهريت بالفضل وعلو الهم ومكارم الاخلاق والشيم. وفقت بالقروسية جبابرة الروم والعم ثم اسر بذج الاغنام . وترويق المدام ، وبعد ذلك اكلوا وشربواء ولذوا وطربوا وكثرة المسرات والافراح وزالت الهموم والاتراح . هذا وقد بلغ نعمة غاية المراد . واصطلح امره بعد الفساد. واناء الامركما اراد. ولما كان الغد قال عنتر الى نعمة . عد الى اهلك وكن ملكا مكان اخيك نقمه، واى من اعتندى عليك .واوصل اذيته اليك. اعلمني حتى اصرر لك عمره واكفيك شره . فقال ما بقى لي بعد اجي معاند ولا مدافع ولا مطارد وان كان ولابد لكم من العودة الى الاطلال. فخذوا من نياقا والجمال . لانها غريية النال رلله النكرن بدهر وكدو ايد هم نلا
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي