تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 45 اتنش ەا عليه الامور الكبار* وتصادمت الابطال هل هوجات الجار وقلتى عزايم اهل القوة والاقتداره وقصرت الاعمار. وماج بجر البلا ودار وتاوت العيد والاحراره والدمش الجبان وحاره واخلة الابهار وطلب الهريمة والفرار. ودارت كوس المخايا على الكبار والصقار وححجت النماه والبنات الابكاره خوفا من البلا والدمارة والسبمي والاستبيسعارء وقايلت الفرسان من سكر ذلك الخمارء من دون عهمار* وداست الخيل اجسلد الفتلا فسيع لها وهدمت الاجساد التي ظلقها الله من صلصال الفظار. وكان يوما مهولا يسحق الاعبار. لم يسمع بهله من سالف الاعصار فيه مطا عتثر سطوه جبار، واملك بسيفه كل ايد مغوار. وبطل گرار وايلام بالذل والشار. وكان قد علم ان ثبات ذلك الجمش الجراو. بثقهة بن الاشهر الظالم الهدار. فحمل نحو اعلامه كالجهم الطيلر وا طبق عليه اطباق القمام المسيار وضربه بالصارم البتار.

واذا براعه هن جسده عدطاره وابصر عساكر قمة من عنهرما يدهدن الابصار وبحير العقول والاقكلر، خصوصا هند مارلت نلكها ملقى على يساط القفار. فما ليت من اليمين الى اليسار.

توولت الادبار . والمححلرت لينسها الهزية والفرار. وتشتت شملها فييطون السهول والاوهار، وعلت الاسة في لهورها ثلك

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٢٧