تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 الطراز. قال وكانت ملك الجال من اعمب اله لا يوجد مثلها في قبايل العرب لانها كانت حالكة السواد . زرقاء العيون لطيفة الاجساد . طويلة الوبر . حميلة المنظر . ثم افرد لهم منها عشرة الاف لاقه وحمل . واسر الغلمان ان تسيربها لعامهم على عجل واراد عنتر ان يردها خوفا من التشقيل فمامكه شيوب من ذلك القيل .هل قال له سر الان ودع عنك كثرة الفضول.

فان الاسراف في المروة يقلع الفروع والاصول . فضحك عنتر من ذلك الشان. وبعد ذلك ودع نعمة وسار بمن معه من الفرسان . طالب ديار بني القيان . وفي دون ساعة من الزمان.

التقى باسبد وتازح وعباد ومن معهم من الرجال الاجواد . لانهم كانواقد تبعوه ليعينوه على الحرب والقتال فالتقوه وهو راجع وقد قضى الاشغال. وبلغ الامال . فهنوه بالسلامة .ونيل العز والكرامة . فاخبرهم بما جرى له مع نعمة . وكيف قتل اخاء قمة.

والقصة التي جرت من اولها الى اخرهاء واوقفهم على حقيقة باطنها وظاهرها - فتعجبت فرسان العرب . من ذلك الاتفاق غاية العجب. وقال اسيد هكذا الرجل المسعوده اذا هم با مريهيات له اسباب السعود. وبلغه خالقه غاية المقصود . ونال السعادة بدون تعب . ولا مشقة ولا نصب . ثم انهم جدوا في قطع البرارى والكمان حقى وطوال نفى المان. فيوا ضا عي بار ارعلا الوام * ويصوا البلهم الدعوت والوام * قال والرايلا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٢٩