تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 وما الذي تطليه بسوالك عناء فنحن قوم قد انهزمنا من وجه اهان الاتصطلي له بار طالب حربا وقالنا وسي حبفا وعها لنا . وهو نتمه بن الاشتر الذي قد طغى ونجير . فمن تكونوا انتم من عرب البر الاقفر فيين لنا حقيقة الخبره لعل الله يانينا با لهرج ء وينصرنا من هذا الضيق والحرج ففرح شيبوب لما سمع كلام نعمة وقال له ابشروا ياوجوه العرب بكشف هذه 3 الغمة . ان كتم من اعداء نقمة . فقد اتينا نه طا لبون واليه ولصدون ونحن الذين قتبلنا ولده كليون واما سوالك عن انسابها فنجن من بني عبسء الذياب الطلس. الذين تضرحبهم الامثال وترتعد من هيبة فرئصهم صناديد الرجال . وحاميتنا هى عنتر بن شداد الذيح اليشنهر ذكرء وساد في ساير البلاد قال فلما سمع نعمة كلام شيبوي داجله الفرح. واتسع صدره وانشرح وعلم ان فساد امره قد انصلح . وقال له يافتى نحن والله اليكم قا صدون . وبكم مستجيرون. ومن اجلكم جرى علينا ما جرى * وقد تشتت شملنا في البركما ترىء ثم حدثه يحلية الخبر وان اخاء هو نقمة بن الاشتر. ثم قال له في اخر كلامه لولا مه المواكبء التي ادركتنا من كل جانب . كنت سرت في ركابك . الى خدمة اصحابك ولكن الوقت قد ضاق واهاطت بنا الفرسان بالخيول العتاقء فارجع الى قومك وقص عليهم ما سمعت من يومكء ويشرهم با لغنا ونيل المنى لانه اذا قتل اخي

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٢٢