تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 119 الاهوال. فحاف على الاهل والعيال . وعلم ان الحاء قد لحقه * وانه اذا وقع في يدو محمفه . فتغيرت احواله وساه حاله * وقال لبني عمه هذا اخى قد ادركتا . وان ظفر بنا اهلكنا . وما فيكم الا من ابصر شره وعرفه . وما احتاج ان اذكره لكم واصفه والان ما يخلصنا الاثبات الجنان. على الطعان. فقالوا اعلم ايها الامير. والسيد الخطير، اتنالم نتبعك الاحبة فيك . ونغضة في اخيك . واليوم ترى مناما يسرك ويرضيك . لاننا وحق من يرد سواد الليل بالتماض . ويشفينا من الاعلال والامراض * ما فينا من تخلي عن الحريم والاولاد . حى تطير روسنا عن الاجساد . ثم انهم هزوا قطع الرماح وناهبواللحرب والكتاح وفى تلك الساعة اشرف عليهم عنتر بن شداد . وايصر الخمل قدملات التفار وسدت الاقطامر . فانكر ذلك هاية الانكار . وقال لاخيه شيوب اكشف النا خبر هذا الجمش الجرار . لاي ارى طوايفها تريد الحرب . وهي مستعدة للطعن والضرب فانطلق شيبوب السرع من لح البصر * حتى ادرك اصحاب نعمة بن الاشتر ونادى ياوجه العرب حدثونا باخباركم وما هو سبب خر وجكم من دياركم وكان نعمة قد ابصر غبار عنقر. في ذلك البر الاقفر . وراى شيبوب لما انفردفي طلبهم ء فعلم انه قادم اليهم ليسالهم عن استا حسهم ونسبهم. حتقدم اليه ضمة بنفسه . وذلك من خوفه

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٢١