============================================================ اللا اله نال 7 الديار والاطلال . فعند ذلك عاد شيبوب الي اخيه عنبر وحدثه بما سمع من الخوره ففرح واستبشر والتفث الى ايه شداد وقال ان الامرقد تيسر. غير اني اخاف ان تكون هفه حيلة ومكيدة حتى اذا صرنا في اوساطهم انطبقت المواكب علينا ومالت الكتايب البنا. فقال له لاتخف من ذلك. بافارس المعارك. فان معهم النساوالباطقال . والحبر والجمال وما اشرفنا عليهم الأوهم عازمون علي القتال: فاحمل انت علي اليمين وانا على الشمال . لعلنا ننجز هذه الاشعال ونرجع الى نطنت لم ان عترا طلب ميمنة بن الارفط وشيوب امانه كانه الذيب الامعط قال وكانت طوايف نقمة . قد اتصلت باصحاب نعمة ووفع ينهم الحرب والكفاح وارتفع الغبار واشتد الصباح، وجرى الدم وساح . وتبددت الاشباح وعملت السوف والرماح * وتطايرت الحماجم واندرجت. وتخضبت الدروع بالدما وتدبجت واشتدت نار الحرب وتاججت. واضطربت الابطال وانزعجمت * ودارت ملايكة الموت على الارواح وعرجت. ولما حمل هنتر
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي