تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 218 رقمه ورقية كل من معي معهآ . وبعد ايام قلايل . وصلت اليه العساكر والجافل . من ساير القباول فركه فى ماية الف من الفرسانء كانها مردة الجان * افا اصطفت فالحجبال الشواهق. اوا رحنت فا لحيول الدوافف * والكل بالدسوع والمغافر * والسيوف البواتر، وسار بهم سير الجابرة. يقطعون البرارى المتفرة موما زال مجدا فى المسير. وسرعة التشير * حتى قصرت من تحتهم الخيل فركبوا الجنايب وساروا الى ان امسا عليهم الليلء فنزالو اللراحة بقدر ما فرغت الخيل من عطيقها واستمرت العساكر على طريقها . وبعد ذلك رحل نقمة من شدة حنقه على اخيه نعمة * وجد في قطع البطاح * حنى اصجح الصباح * واضا بنوره ولاح فادرك اخوه نعمة ومن معه من الفرسان * فيذلك المكان. فلما تحقته فرح واستبعر . وزال عنه القلف والفجر وصاح على من حوله من الرجال وكماة الابطال * وقال لهم با ويلكم اركوا هذه الجنايب. وجردوا القواضب ودوروا بهم من كل جانب ولا تبقوا منهم لا ماشآ ولا راكب. ومن وقع باخي لا يقتله بل يسوقه الئ حى اعذيه . قبل ان اصلبه. قال وكان نعمة قد سار سير الامان حتى اشرف على ارض مقال لها عيون الحموان وروضة المرجان فترل في ذلك المكان واذا با لصباح من خلفه قد علا. ورعزع افطار الفلاء وظهرت الخيول والجابب ورجمنت الارض آ من ركض الخمول السلاهب. وراى نعمة هذه

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٢٠