============================================================ 41 نقمة بن الاشتر فانه بعد خروج اخيه نعمة من عنده . احترق فواده على ولده ولما اشتد عليه الحال القفت على: من حوله من الرجال . وقال لهم لابدلى ان اسير الى بني القيان . واذبح منهم الرجال والنسوان والبنات والصيان . وبعد ذلك اقصد ارض الحجار وبلاد العراق . واقم الحرب علي فدم وساق واقتل قاتل ولدي حتى ننطفي نار كبدى* ثم انه باش وبو كنه الماد على الرقاد. و8 مجم الصلح واما بو 2 ولاح ارصل الكشب الى بنى وشاح . وبني رياح وبني الصباح دنى مارفى وبقي الشماح ونى بارق وبنب شمراح وايرم بالمسبر اليه على عجل. من غير توانى ولا بهال قالى وكانت هذه الطواليف والزمر : تمثل له في كل ما نهى وامرا وتحهل له الهدليا الحان. من كل مكان . وكانت منازلها حول جبلى الدخان. وهى من قديم الزمان منقطعة عن العمران * متعكفة على عبادة القمر في الليل والنهامر . ونسجد له كلما اضا وانار. قال وكان قد بلع نقمة مسيراخيه نعمة . وانه قدرسل الى بني القيان بليجمع طوايف العريان ويسوق اليه العريب من سنايه الافاق، ويقابله على ما صنع به من الاخراقىء فلما سمع نقمة ذلك الخبر . استشابط غضبا وتكدر * وقال انا الذي فرطت في امري ولو ضرت رقنه لاسيراح سري * ولكن وحف معودي. وما اشبر اله ف وفت ركوعي وسحودى. لابد لى ما ابعهآ واهربهل
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٢١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي