تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بعد وصية ابه الى نني القيان. واحاط هم من كل جانب ومكان وبذل فيهم الصارم البتاره من غير اعذار ولا انذار: وكان فددار بينهم ضره الحسام . مدة ثلاثة ايام وفي اليوم الرابع اشرف عليهم نارج وعنثر بن شداده وفرس ان بني عبس الاجواد.

كما تقدم الايراد وكات بني القيان قد تضعضعث بين الحيام.

ونزل عليها الموث الزطام وقل منها الصاح والكلام: وصار ه ارها كالظلام. وقتل منها كل بعال مام وسيد ققام وهكت بنانها ونسوانآها وتشنت اطفالها وصبيانها . وقد ذكرتا بان عنهر فرق اصحابه الى ثلاثة مواكه. وصاج فهم صيحة الاند الوانب ملحلوا مثل السلامب. وداروا بهم من كل جانب : ومكوا الصوارم في الروس والجاح . وذوا بل الصعاد.

الصدور والاكباد : وكات نار حرب) مطنية. قبل قدوم الطايقة العبشية . فا وقدها عنتر والهبنهاء وزعق في رجالها ففرق مواكبها وطعن الفرمان في صورها فاتلبها وخطف الارياح 3ا يسبق لح البضر. وطعنا يدمش النظر. فعادت على الاثر.

وقد شامدت الموت الاحمر. وطلبت البر الاقفر. ونفرت مثل الوحش اذا اتذعر. وما فيهم من عرفست حقيقة الخبر. وابصر كلبون بن نقمه وهو قايم على راية في تلك الاكام . وعلى راسه الرليات والاطلام . وقد رلت رجاله على الاغاب: وتبرق شلها

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٠٢