============================================================ 179 فان اجابه الى ما دعاء. خلص من شره ودهاء. والا تصدا بالمواكب وداركه الحمبوش والكتايب. حى باهدها سنه غصبا وقرآ وبلكا فؤه وجهدزاء ولا برال بهع بها فى اللال والهاره الى ان بسج بجبر عهرها من العات الابكار. فبروجه المن يريد من الاحراروالعيد ويهركها تخدم في اياته . ويساونها بعيده وابوانه وما ر البى هذه الحالة حاليه. وهذه الصنة صفته . حتى سع بوصف ضياء ابنه عاد. وما شلع من حسنها وحدبنهايە سابر البلاد فارسل الى ابها وطليها منه كما ذكرتياء فرد رسوله 22 ليحهى العاب ولا بهار علي الساء لهحرار والنات الابكارول وقل لمة على تاك الرساله وملعه هذه القااء زاد به الغيظ والحتقء وقال ما هذا الرجل الا احمق وان لم اذله واملك عديرنه لم املك ابته. نم اسندعى بولدء الاكبر. وكان بقال له كلبون الاغبر وجيه في سعة الاف فارس. كلها الماسرد الباس مانيه الا كل جليه وابعطل هار لبمه بسه: ولا يستففر ربه ولا يخاف الخالق ولا يخشى من البوايق وامره ان مير الى بفى القيان. وبسم الهلت والسوان* واقل الرجال والصبيان ويالى بعباد وابته ضهيله في حالة الذل والهوان.
فامثل قوله فبا امرء وقال وحي الليل اذا اعكرء والقمراذا هل وبدر هلاتركمهم عبرة للبشر. والية للنظر. قال وساركلبون 3