تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ن الكتاب السايع والمشررت ست سيرهآ هنتر بن شداه الي فه بطون الاودية وروس الشعاب . فاخذه القلق . وزاد به الحنق والتهب فواده من شدة الفيظ واحترق . وصاح على من حوله من الفرسان والابطال ومن يعتمد عيهم من اعبانت الرجال ويلكم ما هذه الا فيية يسيرة. وطايفة حقيرة قد اقت نحدة لعباد. من غير وعد ولا ميعاد . فقووا قلو بكم لقصدهم.

واستخلاص الاموال من يدهم والا افتضحنا في ساير الافاق. وصرنا مثلا في ارض الحجاز وبلاد العراقى. فلما سمعوا كلامه اخذتهم الحمية وحركتهم الهمة العربية . والنخوة الجاهلية * فا لووا الاعنة وقوموا الاسنة * وطلموا معركة الكفاح * ومدوا الى بهي عبس فطع الرديح طمعا في نهب الاموال *وسمي العيال فراوا رجهالا لا تخاف من العطب * ولا نحدث انفعها بالهرب * ولا تخشى من نار الحرب اذا التهب * بل تحمل حملات السباع الحياع * وتطعن ه الصدور والاضلاع * وما قفيها من يخاف الموت ولا يرتاع * فحاب منهم الامل وحل في قلوبهم الخوف والوجل لانهم شاهدوا الموت قبل حلول الاجلء فتونف منهم جماعة عن الحرب.

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٠٣