============================================================ 42 صوايه والنفت عن يينه فراى ايه سلى تكي ونصح س فواد جرنح * وفي نقول يا وسي ومهجه كبدى من اي الحهات ازاديك وف اي الاماكن التقبك * اما كار اسعرنك من رجعة او لو ادعك من عودة ترد عناهنه الفجعة * فلما سمع نداها وشاهدا عويلها وبداها قامت في ام راسه مقل عينيه حتى لم يعدهبصر ما بين يديه . ونقدم الى نحو سيده عباد وهو طاير الفواد وقال له الخر بالنصر ولوغ للراد قال ففرح عاد لما رايموزاد عوله وبكاء لايه كان عنده كا لولد المحبوب واعزمن يوسف عند ايه بعقوب تقال وهل انت في عدد الاحياء ونمن تقاسى هذا البلاء فاين كنت في سفرتك وما الذي جرى علي اصجابك ورفقتك فقال حديثي طويلف وسوف اشرحه لك بالنفصيل فاخبرني انت بحالك وابشر ببلوغ امالك فقد اتيتك يابطال وفرسان كانها مردة الجان او اسود خفان لانخاف طعن الرماح ولا تهاب لذع الجراح بلب عندهم الذا اللذات ظهور الخبول واشهى الشهوات ملاقاة الفقول اذا صدموابجرا فرقوا امواجه مع النج او حصروا 4سر حربا حكموا اسنة رماحهم في وسط القلوب والمهج فمن اي الناس هولا الاعدا وما الذى اوجب قصدهم اليكم دون ساير عرب البيدا فقال عباد انه يعد رحيلك من الاوطان يمدة يسيرة من الزمان ارسل الة الملك نقمة بن الاشتر صاحب ارض السوداء وجبل الدخان يقول لى اريد منك ايها السيد المفضال وه
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ١٩٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي