تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 195 ديار بني القيان . واراد نازح ان يسبق الفرسان ويعلمر امه بما اتنق وكان. فراى الغبار فايم . ومن فوقه طير حام وفي اطرافه بريق صوارم ولمعان اسة علوى مثل الارائ . ون تحته صياح وهماهم . وخيول ومواكب. ومطلوب وطالب.

وسنهوبه وناهب * وعوبل واحران وضحيح نساء وبكاء صيان وامور تدل على انفلاب الرمان. وطوارق الحدثان * فلما عاين نازح ذلك ايحال. تعيرت منه الاحوال. وخرج عن دايرة 1 الاعتدال والتفت الى عتر وقال . دهينا يا ابا الفوارس وسيد الابطال في المال والعيال * ققال له عترطب نفسا وقرعينا فسر واكشف لنا الخبر وارجع الينا * فاطلق نازح عنان الجواد وافتمم الغبار والسواد * وقصد مضارب بني القيان فراي الغبار فد افشد عطليهم مثل الدخان والاعداقد دارتبم من كل جانب ومكان ونظر الى سيبه عبلد وهو مثخن بالجراح وروحه قد خفنت من شدة الصياح وانته ضمياهيم بين المرولي والمضارب وفى نصح بع جملة النساوالنات الكواعبم ولى مكثوفة الراس بهدولة الذوايب * نلطم علي خدود كلهن الورد الجورى اوالياض القي الكافورى * ونغي الرحال وترد الفرسان والا بطال الى معركة الققال وتصمح عليهم من اليمين والشمال وتندب كانها الحمامة الفاقدة النها وتلتفت التفات الغزالة القي قدضل عها خشفها * فلملراها نازح عظم مصابه وغاب عنه

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٩٧