تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 ان تتفذ لى اينتك ضهيا في عاجل الحال لاني قد سبعت ستماوعاها وعدما باعدالا وان ام رلم الة كاردست سبي بنات العبيد فلما سمعت ذلك الخطاب الذي هو اشد مب ضرب الرقاب غبت عن الصواب ورددت رسوله باغلظ جولب فلما بلغه مقالى زاد غرامه وجواه وارسل لى هذا الجيش الذى تراه وهم من بني الارقط وقد نزلوا علينا نزول البلا المسلط واريد منك الان المسباعده. على قتال هذه الطايفة الجاحده والا تشتتتا فى الافاق . وافترقنا فراقا ما بعده من نلاق فلما سمع نارح ذلك الكلام . زاد به الوجد والهيام م وصار المضيا يفي عينيه كا لظلام. وعاد على الاثر. حتى النقى بابى الفوارس عنتر. واخبره مجلية الخبر. وما شاهد ونظر وقال ياسيد الفرسان. واوحد الشجعان. بادر الامر قبل الفوات واحمل بنا حتي نخلص البنين والدات. فقال عنتر ابشر بما يسرك . ولا يضيق صدرك فسوف ترى الاعداء وهي ناقرةء وجماجمها عن اجسادها طايرة ه ثم انه قسم الفرسان الى ثلاثة مواكب . وامرها بالحملة من كل جانب .ا وكان اسيد قدهم ان بحمل مع وله نارح ليقائل ويكاغخ. فا مكنه عنتر من ذلك المرام وقال انيهلا ادعك ان تخاطر بنفسك مع هولاي اللئام ء بل اثبي مكانك نحت الرايات والاجلام فاذا - رايتنا قد ولينا في چوانب للبيده احمل في ذلك الوقت وافعل ما تريدء قال وبعد ذاك حملت بنه عس ومدت رماحها.

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٩٩