تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وابهرت الجر أى نماضر كا بشرت ي لزحال الاناهد لقد بشريت بي وهي ترجو معولمني * فخاب رجلما عنديوم الشدايد وصرت حديثا بعد ضربة حالد* اخاذل ما بين العدا والحواسد ويا ليتبي سيف قلرة مدلحمة طريح بها والطير والوحش عايد بيو علمر ان كتهم قد طفرتم بقتل رهر واشتفى قلب خالد فما قليلا تظرون قوارسا *ز المنايا بالتدا والسواعد وقل من فرسلنكم كل سد وني نسام بالخلا والطلابد وتفيي كلانب مع غني وعامر ولهى الوفا من رجال بواحد سابكي عليه ما سحييت بمقلة مقرحة انسانها غير راقد وان خان دمعى اوعصاني كبعه دما سايلا من وجنتى غبرجامد فلاكانت الدنيا اذا لم يكن بها ولاطلب عيشي بعد فقدي لوالدى قال الراوي وجد القوم في تطع القفار. والسهول والاوعلرء طا لبين الامل والديلر. وهم في قلق عظيم . ولم جبم ء هذا وفاضر بلعلم على عدماب ونعض من قدن الاب طى رتبما وشمي ما كلنت فيه من العز والعم سوما صارت اليه من الهوان والنقم . حتى توجعت لحويها قلوب الرجال. وتصدعت بنخيبها الجال .وتفطرت بالتظر الميها اكباد الصخور والقلال وكانت كتيرا ما تلتفت الى ورلفا . وتهم بقتل لفسها غلى ما دهاما.

نيسعها الخجل والحياء ملانها كانت من اعقل النساء ء قال هذا ما جرى الهولا من الانور الكباير. واما ما كان من بني عاير قلهم

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٩٢