============================================================ 21 وصلوا الى الديلر . وهم في غاية الفرح والاستبشار . وكان ملاعب الاسنه مقيما فى الاطلال . في تنفر قليل من الابطال لحفظا المال والعيال. فلما التقى بخالد ين جعفر ووفف على حقيقة الخبر.
فرع واستبهر * وهنله بالنصر والظفر * الا انه لما سمع بسلامة قبس واخوته * ومن كان معه من اهله وعشيرته * تغيرت منه الاحوال * وناله اعظم منال * وقال والله ياخالد بعسما علمت: وقد الحطات فيما فعات . وانا وحق رب القدرة. لو كنت معكم يف هذه المرة * ما ابقيت منهم بشر * ولا من يحبر بخبر * فقال خالد والله يا لبن العم. ومن هو كاشف الهم والغم . اني خفت من عوافب اليمين . وقد اشهدت على نفسى رب العالمين * انى لا اتعرض لاحيمههم قعط . الالوهير فقط . الذى تكبر وطغى. وتجبر وبفى. قال اذا كان الامر كذلك. دعنى البعهم في جماة من فرسان المعلرك. واسقبهم كروس (الها لك ا قبل لن يبعدوا عن مله الرسوم والدكادلك . فم تقصدهم الى ديارهم . وقلع من الارض اثارهم. قال هذا امر قد مضى. وفات والتضى *لا نهم توغلوا يفي جوانب القفار. ووصلوا سيرالليل بضير النهار * ومن الراي السديد والفكر الرشيد *هو ان تكاتب خلفلنا واصدقانا. ومن نعتمد عليه في شدتنا ورلحانا هونجمع كل من له عليهم ثار* والاما بلغ منهم ما نخفار بهلا نيه اعطم ان ينى فزارة وغطفان* ومره ودبيان هومن جاورهم امن العر بان * بنا لون مع بفي عس وعدنان * نطز الماينهم منل