============================================================ 104 47 راسي قد هدت مني اساسي. واعدمتني باير حه اسي لانها قطعت العروق والاعصاب. وما للهيت علاج سوى المواراة في التراب فانه يستره هن الوحش والذثاب. ثم هفت بعد كلامه موشريب كاس حمانه. نبكت اولاده عله . ودارت حواليه. واكثرت من البكا والاتحابء واستعظمت المصابب ، وشقت ما عليها من الثلب . يم غلوه وكنوه وجغروا له ودنتوه. ورجعوا طالبين الاطلال . وهم في اسؤحالء ينعون مأ كايوا فيه من العزو رفعمة الشان . وما صاروا اليه من الهوان. وكان اثيدهم حزنا وتلقا ء اخوهم ورقهه وهو الذي ضرب بالسيفب الابتره خالد ين جعفره ولم يؤثر فمه اثرء فصغرت نفسه عنده، وزال هه ووچدهه لانه علم ان طوابف العربات . تعيره بذلك عل ع ملول ازمان. فتمنيى الموث خوقا من العار واشتعل فواده بنار: لل بدات ك ادو بد دمت سسى لنام اقال ينادي الينابا ني عبس اسرعوا الي وعنونى بكل محالدا فبادرته والخيل تعثر حوله بسمر القناوالموث صعب الموارد و لكن نبا سفى بكفي وخانني فاليت شل الله كفي وسيا عدي وذا لتفى من قبل ضربة خالد جرعت كاسا من سهم المارد وياليتني قبل ان انيت مبادرا اناتي نزاع الموت بين المعوايد.
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ١٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي