تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 مالت على الجبال. في صور الوجال . حى لاتقول العرب عني الى عبرت ارض بنى عامرء وجزتها تحت ستورالليل العاكر وتظن بالي قد فزعت منهم ء وما تعلم انه من طيبة اصلي رجعت عنهم *فلما سمع قيس م ابيه ذلك الكلام *علم انه قد دني منه الحمام فنبه اصحابه لمشورة والاهتمام ء في اخذ الاهبة للقتال والصدام * واضطر ان يوافق ابوه على ذلك المرام . وما زالوا على مثل ذلك. الى ان دهب الليل الحالك واقبل النهار بنوره الضاحك واذا هم بفارس متبل عليهم من ناحية بني عامر. وهو يقطع الارض بسير منواتر * كانه العقاب الكاسر او الليث الخادر وكان ذلك الرجل اخو زوجة الملك زهير تماضر* قد اتى من بني عامر في ذلك اليوم ليجن اخبار القوم . لانه كان نازلا في دهارهم ومتزوجا ببعض جوارهم *وكان رجلا فبيحا عي النفس * يبغض الملك زهير اكثر من كل من طلعق عليه الشمس * لانه قد نفاه من دما ربني عبس نظر ا لسؤ اعاله * ومتصرفات احواله * عالغي الى بن عامره وسكن بين تلك العشاير * وكان في اير الاوفات * وعلى عدد الساحلت. يذم المك زهير بين عرب الجاعلمة * و يتوقع له المواقع الردية* قال الراوي وكان حالد بن جعفره فد اكمن لرهيرسفي البر الاقفر . كما تقدم الخبر. وفرآق الحيل في طلبه وهو منتظره ال اله ل ابطا طلبه خبره، قال لعض رعاله . ومن بعسد

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٧٧