============================================================ وكان الملك زهبر بعد ما قضى جه رجع في الحال . طالب الاعل: والاطلال . وهو في غاية القلق والضحر. من كلام خالد بن جعفر وما زال مجدا في مسيره وهو مغناظ . حتى اقبل الى سوق عكاظ * وكان له هناك اصدقا من الرجال الكرام . فاقام في ضيافتهم ثلاثة ايام *وبعد ذلك ودعهم وسار. وتبطن عرصات القفار. الى ان وصل باللمر المقدور . الى ديار بفي هوازن وامياء بن منصور . فتزل على بعض الامياء هوقت المساء * وهو لايعلم ما قدره عليه رب السماء * فاكل شيا من الزاد واستراح قليلا في تلك المهاده حتى دخل الليل بالسواد . فقال لؤلده قيس ماذا تقول في مبيتنا هنا * قال الاوفق ان ترحل بناء حتى تعبرارض بني عامر * تحت ظلام الليل العاكر . لانك اثآرت فمهم ايشم اثر.
وقلوبهم تقدح عليك بالشررء وانا وحق خالق البشر ومنثي الصور. خايف عليك من مكر سيدهم خالد بن جعفره ان يدهمنا فيهذا البر الاقفر فهل بنا في قطع هذا القفار. تحت ستور الاعكار.
وما يطلع علينا ضوالنهار. الاونكون قد قطعنا دياراعدانا * وتعلقنا هارضنا واحبانا * قبل ان تثور علينا شياطين العرب. عند فروغ شهر رجب * فلماسمع الملك زهير من قيس ذلك الكلام* ابدا الضحك والابتسام . وقال له ما هذا الكلام *فمن هم بنو عامر ومن هو خالد هفوحق المشاعر والمعابدوالرب القديم الواحد * الموقى من الندايده ابرحت من هذا المهام الا بعد ثلاينة ابلم عولو