============================================================ كبا.
علبيهم من مقدمين ابطاله. من متكم بسير الى اميا بني هوازن القديمة. ويكشف لنا اخبار رهير بن جذية ثم يرجع الينا ويعود قبل ان يفوتنا المقصود. ويخرج زهير من هذه البلاد والحدود.
لان البرواسع القجاج . كالجر العجاج. فلما سمعوا مقا له.
لمتثلوا له . وقالوا والله ياخالد ما يصلح لهذا الامر الذى تريد.
الاعمرو بن الشريد . لانه من اقارب القوم وهو ينسب اليهم وله الحجة اذا قدم عليهم. فيبصرلنا في اي مكان نازلين. ويعود الينا بالخبر اليقين فقال خالد يابي عي اخاف ان يخوننا عهرو ويعلنم قومه بجحقيقة الامر. قا لوا كن مطهثينا من جانبه . ولا تخفى من عواقبه. لانها قد صحت لنا عداوته الملك زهيرمن ذون الغير. فان خانا وعلنا منه ذلك، سلكنابه اضيق المسالك. فعند ذلك استدع غمروا اليه. وقص ذلك الحديث عليه . فلما سمع منه ذلك الخطاب. امتثل واجاب.
وقال انا اقتفي لكم الاثر. واتكم بجقيقة الحبر. حنى يكون واضحا لكم كنور الشعس. ولصلموه كا علتم ما جرى لكم بالانس: ولكن على شرط اشرطه عليكم فان ثبعم فيه وحسن لديكم اخذت عليكم المواييق والعهود . وجغلت سادات العزب بيننا شهود.
قالوا بين لنا شرطك حتى نفهمه . وتلف على حقيقة طليك وتعليه قال اريد منكم اذا قتلتم زهير ونالت انفسك مرادها.
لاتسبوا احني ولا تقتلوا احدا من اولادها . بل تحترمونهم غاية